يامن تربع عرشي من الاهواء اني مفارق
انتظر المنية خائف متوجس
لا ادري هل يؤخذ بي الى نار السعير
ام لجنان الخلد والحور المهيب
اني واللّٰه لك لكاره ومعارض
لولا شقوة نفسي لكنت لك تارك
فيا رب وان كثرت ذنوبي وعظمت
فرجائي منك وبك اعظم
انت من لو اقسم البراء عليك ابررته
فيا رب اني لك تائب ونائب
بعونك وفضلك اسألك ثبات امري
وابعاد الهوى عن قلبي وعن وجداني
فلا دار الدنية لي مسكن به راغب
ولا متاع منها قليل زائل يغلب
قصور الجنان ونهر الكوثر
(“يَسْقِي الرَّسُولُ أَنَاماً مِنْ حيَاضِهِ
فَلَا ظَمَأٌ يُخْشَى.. وَطَابَ المَوْرِدُ”)
عليه الحبيب واقفا تشرب امته
من يده شربة يهتف الحلق فيها لا ظما
ياذن له رافع السماء بلا عمد
فيكون لنا شفيعا وخير نبي في امم قد سبق
بقلم ملاك باستثناء ما بين قوسين
































